هيفاء

 بقلم :  فايل المطاعني

الفصل الاول

نمضي في هذه الحياة ولانعلم ما سطر في صحائفنا من أقدار.. فأوقاتٍ كثيرة نكون ضحايا ما نكون إليه..
وليس بإستطاعتنا شيء سوى الرضى و الرضوخ.

استيقظت هيفاء كعادتها في تمام الساعة العاشرة صباح واخذت تتصفح جوالها لعل صديقتها العنود ترسل تحية الصباح كعادتها معها وعندما أمعنت النظر وجدت باقة ورد صفراء جميلة تتوسط التسريحة الموجودة على يسارها فصرخت في فرح وامسكت بأناملها الجميلة الورد

و يكاد يغمي عليها من الفرح وكذلك الفضول سوف يقتلها تريد أن تعرف من المرسل ؟

ولانها لم تجد ورقة التعريف تلك الورقة التي توضع كدلالة على شخصية المرسل.

وزاد من حيرة هيفاء انها تعلم أن المرسل يعرفها جيدا والا لما ارسل ورود صفراء فهي تحب هذه النوعية من الورد .

وخطر على بالها أن صديقتها وابنة خالتها ، مزون هي من ارسلت الورد فهي تعلم أن مزون لها هذه الحركات الجميلة فركضت باتجاه هاتفها لكي تتصل بصديقة عمرها مزون ولكن عندما أخذت هاتفها خطر على بالها أن تري الوات ساب الخاص بصديقتها لعل مزون، ارسلت لها تفسير لهذا اللغز وضحكت عندما قالت لنفسها نعم إنه لغز. لغز الورد الاصفر …ولكن اختفت الابتسامة فلقد كانت الورد من محمد …ورمت الهاتف على سريرها بعنف قائلة: محمد يا آه ما الذي ذكره بي الان.
يتبع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.