بقلم : فايل المطاعني

الفصل الحادي عشر

 

أحبائي إنهالت على ردود كثيرة بخصوص الفصل الذي يتحدث عن إنهاء خطبتي من حمد و أغلب القراء قالوا أنني السبب في إفشال مشروع الزواج من حمد وجعلوني سبب مباشر لانهاء تلك الخطبة!

ربما الغلط مني، لأنني أعتقدت أن زوجة والدي مثل أمي سوف تراعي أواصر القربي والدم التي تجمعني بها . كنت أسمع كلام الناس من حولي وهم يقولون حنين السبب لماذا تتركي خطيبك مع زوجة ابيك لوحدهم؟ . كان المفروض منك، أن رجلك على رجله وأنت أعلم الناس بزوجة والدك. الغلط منك يا حنين

هذه كانت ردود المتابعين لحكايتي وأنا نقلتها لكم واليوم

راح أكمل لكم حكايتي أو حكاية إفشال الزواج أو إنهاء خطبتي،وأنتم يا متابعيني احكموا من السبب في الذي حدث

★★★★

(زوجة والدي سحرت خطيبي)

بعد مضي أربعة وعشرون ساعة من إنهاء خطبتي أتصل حمد وقال حرفيا : حنين أنا أحبك ،ولا أعلم كيف تم ذلك لا أدري بنفسي إلا وأنا ناطق كلمة الطلاق ،  وأخذ يتمتم وبصوت عالي: أنا أسف ،لم أدري لماذا فعلت ذلك.؟

طبعا في تلك اللحظات أيضا تخلي عنى الذكاء الذي يجب أن يكون حاضر في مثل هذه المواقف، ولكن أعيد وأكرر ربما لصغر سني، وعدم الخبرة لم يسعفني، لاحتواء حمد فلم انطق ولا كلمة

نعم أعترف أن الصدمة كانت قوية، وكنت اتمني أن أصحى وألقى حمد كعادته كل مرة ،يطلبني وبيده هدية كلما يأتي إلى زيارتنا، ولكن هذه المرة لم يكن حلما،لقد ذهب حمد وبلا رجعة.

لست بخير ،بعدك يا حمد لقد اختفت معك فرحتي، لم أذق طعم الفرحة الحقيقية بعد أن تركتني وكأنك جمعت الفرح بيدك ،وعندما أختفيت،أختفي الفرح من حياتي، المهم

أستمر الحزن والدموع لأيام طويلة لم أذق فيه طعم النوم،ولكن الأمل لا يزال موجود والفرح لابد وأن يأتي ،وقد جاء الفرح ، اممم غدا إن شاء الله سوف نكمل لكم حكاية حنين الى اللقاء ….يتبع .

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.