بقلم : أحمد الكومي

حدث بتلك الآونه إرتفاع مهول بسعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وما أعقبه إرتفاع أسعار الصرف للعملات الدولية الأخري، وكذا إرتفاع جميع السلع بمصر، وما ترتب عليه من إستياء المواطنين من تلك الغلاء، نظراً لعدم قدرة البعض علي تغطية متطلبات حياتهم وأسرهم بسبب الغلاء.

ونظراً لإرتفاع سعر الدولار والسلع، فقد تضاربت العديد من الأقاويل للمواطنين بالشارع المصري وقد نادي البعض بسرعة تدخل الحكومة لخفض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري والسلع المصرية وذلك من أجل معيشه أفضل، ويري البعض أن تلك الغلاء يستوجب تغيير الحكومة وتشكيل حكومة أخري من أجل إنهاء تلك الأزمة الإقتصادية، ويري طائفه أخري أن تلك الغلاء يستوجب إتخاذ بعض الإجراءات للإطاحه بالنظام وأنا أخشي من ذلك الرأي فربما يصدر من أشخاص يسعون للتربح الغير مشروع، وهناك رأي أخير يري بأن تلك الأزمة وقتيه وسرعان ما تزول وأنا أرجح ذلك الرأي وأؤيده.

وأود أن أوضح لك بعض الأمور ياعزيزي القارئ أن مصر مرت خلال العقدين الماضيين بالعديد من الأزمات الكبيرة والتي لم تكن تستطيع دولة أن تواجه أزمه واحدة منها أو قد تؤدي لسقوطها، ومن تلك الأزمات التي مرت بها لم يكون فقط ثورة يناير عام 2011 أو ثورة 30 يونيو الثورة الثانية والتي تولي بعدها الرئيس “عبد الفتاح السيسي” رئيس الجمهورية، والتي قام منذ توليه المهمه، بإعادة الأمن وتصحيح الأوضاع بمختلف المحاور وإعاده مصر لمكانتها الطبيعية وفرض كلمتها واحترامها بين الدول العظمي والأمم المختلفة، وتحقيق طفرة تنمويه هائله بظل المشروعات القومية الضخمه والتي دخل منها العديد من المشروعات بموسوعة چينيس، واحتلال مصر بمركز عسكري متقدم بين دول العالم، وأن شهد قادة وزعماء العالم أن تلك الانجازات التي تمت بسنوات بسيطه لم تقوم دولة بها في سبعون سنه.

وإضافة إلي الثورات التي مرت بها مصر التي أشرت إليها عالية، فقد واجهت مصر والعالم أجمع تفشي فيروس كورونا الذي أثر علي الإقتصاد المصري والعالم أجمع، وبرغم تلك الأزمات التي توالت علي مصر، فقد كانت جميع السلع موجودة وبأسعار لدي الجميع، كما قامت مصر بتقديم المساعدات ويد العون بتلك الأزمه لدول يقال عليها دول عظمي.

وخلال حرب روسيا علي أوكرانيا والتي كانت بمثابة الأزمة الأخيرة علي مصر ودول العالم وكان لها أثر سلبي عظيم علي الدول، وقد ترتب عليه إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه بشكل غير متوقع وما أعقبه إرتفاع بأسعار السلع بالسوق المصري ومعظم الدول.

وبالختام أود أن أضرب لك مثلاً مصغر ومتقارب ويكاد أن يكون متطابق وحل لتلك الأزمة ياعزيزي القارئ، أن العائلة أو الأسرة التي تمر بأزمات أو صدمات لو ظهر منها زعيم أو قائد ووضع خطة من أجل بناء مسكن للعائلة والأولاد المستقبل، فإن الواجب علي أفراد الأسرة أن يساعدوا قائدهم مادياً وكافة أنواع الدعم حتي لو ظهر أزمات أثناء البناء، لأن البناء يعقبه حصاد الثمار، والشجرة التي تزرع مع الوقت ستنبت ثمارها حتي لو تضارب الطقس أو هبت الأعاصير فلزاماً من بزوغ الشمس وأن تشرق مصر بالإنجازات التي تمت بعهد الرئيس “عبدالفتاح السيسي” رئيس الجمهورية، ومن هذا المنطلق أناشد كل مصري بأنه يجب علينا أن نتوحد ونكون يد واحده ونعمل باجتهاد من أجل تخطي تلك الأزمة ولرفعه مصرنا الغالية، حفظ الله مصر وشعبها العظيم، تحيا مصر، وتحيا مصر، وتحيا مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.