كتب: أحمد الكومي

إفتتاح المؤتمر الدولي الثالث عشر بعنوان ” المخطوطات وأهميتها في الحفاظ على الهوية وأبعاد العقد الاجتماعي” والذي أقيم على المنصة الإفتراضية بقاعة المؤتمرات الكبرى لمركز لندن للبحوث، وذلك بحضور وزراء ورؤساء جامعات وعمداء كليات 70 أكاديمي وباحث من مختلف الجامعات من 13 دولة حول العالم مركز لندن والجامعة الخضراء بتونس.

وصرح الأستاذ الدكتور “ايدير غنيات” أمين عام المؤتمر: حاز المؤتمر علي إمتياز في طرح الأبحاث العلمية في جلسات اليوم الأول الذي جاء عامراً العصف الذهني ولاقى إستحسان وقبول كافة من حرص على الحضور والمشاركة في هذا المحفل العلمي الكبير.

وكان رئيس الجامعة الخضراء بتونس الدكتور “خالد شوكات” قد استهل حفل افتتاح المؤتمر بكلمات تناولت عدد من المعاني التاريخية والجيو سياسية لتسليط الضوء على أهمية المخطوطات في الحفاظ على هوية الأمة وصوت تاريخها ثم تحدث الأمين العام للمؤتمر بروف ايدير غنيات المستشار العلمي للجامعة ورئيس مؤسسة اكريديت الجزائر وأثنى على جهود الجهات المتعاونة لاسيما مركز لندن للبحوث بكامل قيادته وحنكته في إدارة المؤتمرات العلمية . ثم كانت كلمة رئيس اللجنة العليا بروف عبد الكريم الوزان عميد كلية الاعلام بجامعة منيسوتا محفزة للباحثين لإخراج كل ما في جعلتهم لبلوغ النجاح في أداء الرسالة العلمية التي تصب في الحفاظ على الهوية وأبعاد العقد الاجتماعي . ثم تحدث ممثلا للباحثين البروف نعمان علوان من الجامعة الإسلامية بغزة في دولة فلسطين موضحاً أهمية المؤتمر ودلالات محاوره العلمية لاسيما في هذا التوقيت من عمر الأمة وأثنى على قيادات المؤتمر . وتحدث ممثلا للجهات الاستراتيجية الداعمة عميد كلية التربية بجامعة القران الكريم وتأصيل العلوم د يس ابكر معرجاً على ضرورة تكرار مثل هذه المؤتمرات لإنتاج علمي يفيد المجتمعات لاسيما في القضايا المهمة مثل المخطوطات ما يضفي مزيدا من التعاون وتضافر الجهود بين المعاهد والمراكز البحثية التي تعنى المخطوطات القديمة من أجل تكثيف تحقيق كتب التراث ممارستها، ما من شأنه نشر كنوزها إنقاذها من الضياع، الافادة من هذا المخزون الهائل الذي يغطي فروع المعرفة كافة.

بختام حفل الإفتتاح قال الدكتور “محمد عبد العزيز” مدير عام مركز لندن للبحوث مدير المؤتمر، بكلمة أبلغ في بدايتها تحيات رئيس مجلس إدارة المركز صاحبة السمو الملكي الأميرة “منال بنت مساعد بن سعود آل سعود” وكامل أعضاء مجلس الإدارة من الوزراء والعلماء وكافة منتسبي المركز وعددهم قارب على ثلاث آلاف باحث وباحثة من 30 دولة حول العالم ثم تناول في متن كلمته قصة المؤتمر منذ كان فكرة تلقفها المركز من بروف ايدير غنيات حتى أصبحت واقعاً ملموساً معرباً عن سعادته ببلوغ قاعة العلم لعرض أفكار العلماء في هذا التخصص القيم وأن هذا أحد أهم أهداف مركز لندن للبحوث برئاسة أ. د ناصر الفضلي.

وشهد المؤتمر في اليوم الأول الانتهاء من ثلاثة جلسات علمية قادها أكاديميون رفيعي المستوى فترات الجلسة الأولى د. هبة أبو عيادة من الأردن بينما في الثانية د بو جلال قدور و د انعام يوسف وفي الجلسة الختامية لليوم الأول كانت القيادة لعميد كلية التربية بجامعة السودان د. يس أبكر و د هجيرة هاشم.

قدم الباحثون في الجلسات الثلاث أوراق علمية جديرة بتسليط الضوء عليها جاءت على النحو التالي:-
من فلسطين أ.د نعمان شعبان تناول البعد الحضاري والنفسي لتحقيق المخطوطات – من الجزائر أ.د هجيرة هاشم تناولت الخزائن الخاصة المخطوطات بين الإئتلاف الاندثار (الواقع أو التفريط) – من العراقد.زينة جاسم تناولت دور المخطوطات في التراث العربي – من الكويت د. محمد الملا تناول أهمية المخطوطات في الحفاظ على الهوية ” نظرات في المخطوطات والنسخ الكويتية وما خطه غير الكويتيين عن الكويت “.

بالجلسة الثانية من الأردن د. محمد جودت تناول أهمية المخطوطات في المحافظة على الهوية وتحقيق أبعاد العقد الاجتماعي العهدة العمرية أنموذجاً – ومن تونس د.نجوى اللطيف تناولت دراسة المخطوطات التاريخية ودورها في المحافظة على الهوية والأصالة – تونس نموذجا -) ثم من مالي د.بوبكر دي بسارو تناول جهود معهد أحمد بابا بتمبكت في صيانة المخطوطات القديمة وتحقيقها ودراستها.

بالجلسة الثالثة من الجزائر د. محمد كوشنان و أ. محمد فوضيل تناولا آلية الرقمية بالمركز الوطني للمخطوطات ادرار ودورها في جمع المخطوطات وجودها والمحافظة عليها – ومن تونس د.أمينة تتناول فن التعامل مع الكتاب المخطوط “من الدراسة الجيولوجية إلى البحث في قضايا الهوية” ومن إنجلترا تناولت أ.دحنان صبحي آثر المخطوطات على السكان والهوية الوطنية في الأردن – ومن مالي د. محمد جاكيتات و الباحث د. غور انجي تناولا دراسة وتحقيق المخطوطات في غرب أفريقيا (جهود وأثر معهد أحمد بابا للدراسات العليا والبحوث الإسلامية بدولة مالي نموذجا) -ومن الجزائر تناولا كلا من أ.د مطروح أم الخير د. بن النوي باية بحث بعنوان صيانة التراث العربي المخطوط” » عوامل التلف وسبل الحفظ والحماية – وختم الجلسة الثالثة واليوم الأول الباحث من مملكة البحريند.أحمد العسيري متناولاً الحركة الثقافية في مملكة البحرين في القرن السابع ودورها في حفظ الهوية العربية.

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.
Verified by MonsterInsights